أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
| !~ آخـر 10 مواضيع ~! |
| |
| اضغط على
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| مواضيع عامه - مقالات عامة - معلومات حيويه [ عـصارة ] فـكر و [ طرح ] حـر لـِ/ شتى المواضيع العامـه |
![]() |
| | #1 (permalink) |
| عضو مشارك | ذكر أن شابا فيه تقى وفيه غفلة.. طلب العلم عند أحد المشايخ حتى إذا أصاب منه حظا قال الشيخ: لا تكونوا عالة على الناس فإن العالم الذي يمد يده إلى أبناء الدنيا لا يكون فيه خير فليذهب كل واحد منكم وليشتغل بالصنعة التي كان أبوه يشتغل بها.. وليتقِ الله فيها وذهب الشاب إلى أمه فقال لها: ما هي الصنعة التي كان أبي يشتغل بها..؟؟ فاضطربت المرأة فقالت: أبوك قد ذهب إلى رحمة الله فما بالك وللصنعة التي يشتغل بها..؟؟ فألحّ عليها وهي تتملص منه.. حتى اضطرها إلى الكلام أخبرته وهي كارهة أن أباه كان لصا..!! فقال لها: إن الشيخ أمرنا أن يشتغل كل بصنعة أبيه ويتقي الله فيها.. قالت الأم: ويحكِ.. وهل في السرقة تقوى..؟؟ وكان في الولد غفلة وحمق فقال لها: هكذا قال الشيخ وذهب فسأل.. وتسقط الأخبار حتى عرف كيف يسرق اللصوص فأعدّ عدّة السرقة.. وصلى العشاء وانتظر حتى نام الناس وخرج ليشتغل بصنعة أبيه كما قال الشيخ.. فبدأ بدار جاره وهمّ أن يدخلها ثم ذكر أن الشيخ قد أوصاه بالتقوى وليس من التقوى إيذاء الجار.. فتخطى هذه الدار ومرّ بأخرى.. فقال لنفسه: هذه دار أيتام والله حذّر من أكل مال اليتيم.. وما زال يمشي حتى وصل إلى دار تاجر غني وليس فيه حرس ويعلم الناس أن عنده الأموال التي تزيده عن حاجته.. فقال: ههنا.. وعالج الباب بالمفاتيح التي أعدها.. ففتح ودخل فوجد دارا واسعة وغرفا كثيرة.. فجال فيها حتى اهتدى إلى مكان المال.. وفتح الصندوق فوجد من الذهب والفضة والنقد شيئا كثيرا.. فهمّ بأخذه ثم قال: لا يؤدّ زكاة أمواله لنخرج الزكاة أولا.. وأخذ الدفاتر وأشعل فانوسا صغيرا جاء به معه.. وراح يراجع الدفاتر ويحسب.. وكان ماهرا في الحساب خبيرا بإمساك الدفاتر.. فأحصى الأموال وحسب زكاتها فنحّى مقدار الزكاة جانبا واستغرق في الحساب حتى مضت ساعات فنظر فإذا هو الفجر فقال: تقوى الله تقضي بالصلاة أولا وخرج إلى صحن الدار فتوضأ من البركة وأقام الصلاة.. فسمع رب البيت فنظر.. فرأى عجبا: فانوسا مضيئا..!! ورأى صندوق أمواله مفتوحا ورجلا يقيم الصلاة فقالت له امرأته: ما هذا..؟؟ والله لا أدري.. ونزل إليه فقال: ويلك من أنت..؟؟ وما هذا..؟؟ قال اللص: الصلاة أولا ثم الكلام.. فتوضأ تقدم فصل بنا فإن الإمامة لصاحب الدار.. فخاف صاحب الدار أن يكون معه سلاح ففعل ما أمره.. والله أعلم كيف صلى فلما قضيت الصلاة قال له: خبّرني من أنت..؟؟ وما شأنك..؟؟ قال: لص. قال: وما تصنع بدفاتري..؟؟ قال: أحسب الزكاة التي لم تخرجها من ست سنوات وقد حسبتها وفرزتها لتضعها في مصاريفها.. فكاد الرجل يجن من العجب وقال له: ويلك ما خبّرك..؟؟ هل أنت مجنون..؟؟ فخبّره خبره كله فلما سمعه التاجر ورأى ضبط حسابه.. ذهب إلى زوجته فكلمها.. وكان له بنت ثم رجع إليه فقال له: ما رأيك لو زوّجتك بنتي وجعلتك كاتبا وحاسبا عندي.. وأسكنتك أنت وأمك في داري ثم جعلتك شريكي..؟؟ قال أقبل.. وأصبح الصباح فدعا المأذون بالشهود وعقد العقد. وهذه الحادثة إنما ذكرتها لطرافتها على ما فيها من غرابة إستئناسا بها. وكـــــــــــــ عام وانتم بخير ــــــــــــــــــــــل المصدر: منتديات عيون الحب (((((l,q,u 'vdt )))))) |
| | |
|
| | #2 (permalink) | ||||||||
| عضو مبدع ![]() ![]() ![]() ![]()
|
يسلموووو عبود أشكرك ع موضوعك الجميييييل
| ||||||||
| | |||||||||
|
| | #6 (permalink) |
| عضو جديد |
# فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات [ إضغط هنا للتسجيل ] فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات [ إضغط هنا للتسجيل ] كاتب مهتم ![]() فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات [ إضغط هنا للتسجيل ] تاريخ التسجيل: Aug 2004 المشاركات: 214 مزاجي حصل على 0 استياء في 0 مشاركة اضرب تحية وتعظيم سلام: 19 حصل على 57 تحية في 31 مشاركة Nominated 0 Times in 0 Posts TOTW/F/M Award(s): 0 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بداية أسأل الله تعالى أن يكون كلامي وكلام الإخوة جميعا خالصا لوجهه الكريم ، لا نبتغي من ورائه غير مرضاته وقطع طويل المسافات عن معصيته طمعا في رحمته لنا في الدنيا بإعزاز هذا الدين وأهله ورفع الجور والضيم عن المسلمين ، وفي الآخرة أن نكون في صحبة من اختار الله أن يكونوا من الأبرار الأطهار في يوم لا نحمل معنا فيه إلا العمل، ولا تنفعنا فيه إلا رحمته…… الجرح ينزف والدم مهراق لا ينقطع، سواء نهضنا الى مرتبة من آثروا الآخرة على الدنيا أم رضينا بالواقع وذله وابتعاده عن أحكام الله تبارك وتعالى، فلا تزال دماء المسلمين تُراق ، ولا تزال أعراضنا منتهكة ، ولا تزال بلادنا مرتعا للبغاث فهو فيها يستنسر ، لا زلنا – كمسلمين – متشتتين متفرقين ، كثير نحن بين الخلق عددا ، نكرات حين ينظر الينا عدو الله ، شراذمة الخلق فوق الأعناق يدوسون ، وبأقدامهم فوق الكرامة يطأون ، عابد الحجر والصنم كريم معتبر ، من يسجد للنار مكرّم بين الخلائق غير ممتهن ، ومن يعبد الله بحق ذليل محتقر ،، تلك الذلّة ليس الدين أساسها ، ولا الشرع مبعثها – والعياذ بالله – بل جالبها علينا هو نحن كأمة طالما استمر حال بعدنا عن شرع ربنا ، وعن نهج نبينا ، تحصد أيدينا اليوم سوء نبت البذار الذي غرسنا منذ هانت علينا دولة الحق، دولة القرآن ، دولة المصطفى صلى الله عليه وسلم ، دولة الخلافة الراشدة الأولى ، فلا نستغربنّ حالنا ومآلنا نتيجة لهوانها علينا كأمة ، فانقلب الحال الى أن أصبح الناظر – ان نظر الينا – لا يرانا الا ضعافا ، فاقدين للإرادة والقرار والعزيمة ، في ذيل القافلة (نُقاد) الى كل ما فيه لنا خسران ، ولعدونا فيه شأن وانتصار ، لا غرابة طالما ان الكفر وأهله هم الذين يقودون القافلة ، هم المتحكّمون اليوم في قرارنا وأمرنا. عجبت لهكذا حال كيف يقبله من انتسب الى خير أمة أخرجت للناس !! كيف يرضى من أعزّه الله بهذا الدين وأكرمه بهذه الرسالة أن لا يكون عاملا مخلصا مجدّا لتغيير حال الأمة هذا الى حال يليق بها وبرسالتها وبإرث أراق سلفنا دماءهم زكية طاهرة لأجله؟؟ كيف يقبل من شهد الشهادتين أن يرى مسلمة حُرّة يغتصبها كافر؟؟؟!!!! كيف يقبل من شهد الشهادتين بأن يرى أشلاء المسلمين تدوسها أالأقدام؟؟!! كيف يقبل من شهد الشهادتين بأن يرى دموع الأمهات الثكالى تُذرف على فلذات أكبادهن؟؟!! كيف يقبل من شهد الشهادتين بأن يحكمه أذناب عبيد خدم للغرب الكافر ؟؟؟!! كيف سكت من شهد الشهادتين حين يسمع أنّات المسلم تحت سياط جلادين أنذال؟؟!! كيف يسكت من شهد الشهادتين حين يرى أجسادا طيبة طاهرة يعلوها ركام بيوت هُدمت فوقها؟؟!! كيف يسكت من شهد الشهادتين حين تطأ أقدام نجسة أرض الحرمين ومساجد الله؟؟!! قد يجيب أحدنا فيقول: لم أقبل ولم أسكت والجواب : من لم يتحرك ويعمل لتخليص الأمة كأمة مما هي فيه بإعلاء كلمة لا اله الا الله وإقامة دولة الخلافة الاسلامية …… فقد سكت وقبل. ولا حجة له ولا معاذير عند علاّم الغيوب. نحن بديننا أسياد فلا نقبل أن نكون عبيدا، خيارات طرق العبودية كثيرة ، وخيار السيادة والعزّ واحد، فمن فرّط فيما أمر الله وانحرف قيد أنملة يكون للعبودية راضيا وللذل متجها ولإرضاء أعداء الله والدين عاملا، طريق العزّة حددها ربنا جل وعلا وبينها نبيه صلوات ربي وسلامه عليه، لا تشكل على مسلم أن يفهمها ويعرفها ، وخيار المسلمين في هكذا ذلّ نعيشه هو هو لم يتغيّر ، ويحرم علينا أن نرتضي غيره أو أن نحيد عنه، وهو خيار ربنا جل وعلا بأن يكون المسلمون على قلب رجل واحد، جماعة واحده ، إمام واحد، كيان واحد، مستظلين بأحكام الله تبارك وتعالى ،،، خيار لا ثاني له لمن كان مؤمنا،والعمل له ظاهر بيّن لمن تتبع أحكام الله ، ولمن لم يستطع عقله أن يسعفه للتتبع فعليه بالرجوع لأهل العلم في المسألة الذين عاهدوا الله أن يكون لهذا الدين أمناء وحراس ، عاملين لرفعة الأمة وسؤددها ونهضتها،مدافعين عن حياض هذا الدين مما يراد إدخاله اليه من خبث عن طريق أئمة الضلال أتباع عبد الله بن أبي، حكاما كانوا أو علماء بلاط، أو ممن قدّموا أنفسهم بصفة المثقفين، أو من ادّعوا لأنفسهم حق الحديث وأخذ الزمام وهم ليسوا للحق أهل ، ولا لإعزاز هذا الدين وإعزاز أهله طالبون ، بل خدم وأبواق ومدّعون ، الصراع مع أنظمة الكفر التي بين ظهرانينا ( وكلها أنظمة كفر ) أمر حتمي وآكد الى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا ،،، وتصدي من حمل من المسلمين على عاتقه حمل وتبليغ أمانة الدين لأهل الضلال من حكام باعوا الأرض والعرض والدم ، هو عمل المسلم الحق ، ولا يمكن أن يصل بنا التفكير الى حدّ أن نقول أنّ هذا العمل فيه تقديم لدماء المسلمين رخيصة حين القيام بهذا الفرض ، كما لا يمكن أن نقول أن عدم القيام به حفظ لهذه الدماء، فطالما أن الإحتملات ( العقلية ) لهذه المسألة تتفاوت بيني وبين صاحب غير هذا الرأي فلن نتفق، والأصل أن نتفق، وطالما أن عقلنا القاصر لم يسعفنا لنتفق مع وجوب الاتفاق في مسألة هي من أسس هذا الدين ( حمله وتبليغه واحتكام المسلمين اليه) فالمسعف الوحيد لمن اختلفوا هو "" شرع الله تعالى "" ،، فلا فتنة حين ننفذ أوامر الله ، ولا إهدار للدماء حين التلبس بما أمر الله ، ولا تقية في مسألة دونها ذلّ أمة ، أسأل الله تبارك وتعالى أن تكون أقدامُنا على طريق خير الخلق سائرة ، وأن تكون العيون لنهج الحبيب المصطفى باصرة ، وأن نكون عن دروب شياطين الانس والجن من الهاجرين النابذين المخالفين المحاربين الصادّين ما حيينا،،، من أراد العزّة في دنياه فليتلمس طريقها ، ومن أراد لنفسه في الآخرة نجاة فليعد لها عدتها ، ومن كان عيشه لله خالصا مخلصا فلا يبيتن الا لبيعة خليفة عاملا ، ولإقامة دولة العزّ جادا مجتهدا ، فما العيش أخا الاسلام ان خلا من غاية عظيمة تسعد بها في دنياك ، وتنجي بها نفسك مما لا تحتمله الخلائق يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من أتى الله بقلب سليم. # فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات [ إضغط هنا للتسجيل ] فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات [ إضغط هنا للتسجيل ] كاتب مهتم ![]() فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات [ إضغط هنا للتسجيل ] تاريخ التسجيل: Aug 2004 المشاركات: 214 مزاجي حصل على 0 استياء في 0 مشاركة اضرب تحية وتعظيم سلام: 19 حصل على 57 تحية في 31 مشاركة Nominated 0 Times in 0 Posts TOTW/F/M Award(s): 0 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بداية أسأل الله تعالى أن يكون كلامي وكلام الإخوة جميعا خالصا لوجهه الكريم ، لا نبتغي من ورائه غير مرضاته وقطع طويل المسافات عن معصيته طمعا في رحمته لنا في الدنيا بإعزاز هذا الدين وأهله ورفع الجور والضيم عن المسلمين ، وفي الآخرة أن نكون في صحبة من اختار الله أن يكونوا من الأبرار الأطهار في يوم لا نحمل معنا فيه إلا العمل، ولا تنفعنا فيه إلا رحمته…… الجرح ينزف والدم مهراق لا ينقطع، سواء نهضنا الى مرتبة من آثروا الآخرة على الدنيا أم رضينا بالواقع وذله وابتعاده عن أحكام الله تبارك وتعالى، فلا تزال دماء المسلمين تُراق ، ولا تزال أعراضنا منتهكة ، ولا تزال بلادنا مرتعا للبغاث فهو فيها يستنسر ، لا زلنا – كمسلمين – متشتتين متفرقين ، كثير نحن بين الخلق عددا ، نكرات حين ينظر الينا عدو الله ، شراذمة الخلق فوق الأعناق يدوسون ، وبأقدامهم فوق الكرامة يطأون ، عابد الحجر والصنم كريم معتبر ، من يسجد للنار مكرّم بين الخلائق غير ممتهن ، ومن يعبد الله بحق ذليل محتقر ،، تلك الذلّة ليس الدين أساسها ، ولا الشرع مبعثها – والعياذ بالله – بل جالبها علينا هو نحن كأمة طالما استمر حال بعدنا عن شرع ربنا ، وعن نهج نبينا ، تحصد أيدينا اليوم سوء نبت البذار الذي غرسنا منذ هانت علينا دولة الحق، دولة القرآن ، دولة المصطفى صلى الله عليه وسلم ، دولة الخلافة الراشدة الأولى ، فلا نستغربنّ حالنا ومآلنا نتيجة لهوانها علينا كأمة ، فانقلب الحال الى أن أصبح الناظر – ان نظر الينا – لا يرانا الا ضعافا ، فاقدين للإرادة والقرار والعزيمة ، في ذيل القافلة (نُقاد) الى كل ما فيه لنا خسران ، ولعدونا فيه شأن وانتصار ، لا غرابة طالما ان الكفر وأهله هم الذين يقودون القافلة ، هم المتحكّمون اليوم في قرارنا وأمرنا. عجبت لهكذا حال كيف يقبله من انتسب الى خير أمة أخرجت للناس !! كيف يرضى من أعزّه الله بهذا الدين وأكرمه بهذه الرسالة أن لا يكون عاملا مخلصا مجدّا لتغيير حال الأمة هذا الى حال يليق بها وبرسالتها وبإرث أراق سلفنا دماءهم زكية طاهرة لأجله؟؟ كيف يقبل من شهد الشهادتين أن يرى مسلمة حُرّة يغتصبها كافر؟؟؟!!!! كيف يقبل من شهد الشهادتين بأن يرى أشلاء المسلمين تدوسها أالأقدام؟؟!! كيف يقبل من شهد الشهادتين بأن يرى دموع الأمهات الثكالى تُذرف على فلذات أكبادهن؟؟!! كيف يقبل من شهد الشهادتين بأن يحكمه أذناب عبيد خدم للغرب الكافر ؟؟؟!! كيف سكت من شهد الشهادتين حين يسمع أنّات المسلم تحت سياط جلادين أنذال؟؟!! كيف يسكت من شهد الشهادتين حين يرى أجسادا طيبة طاهرة يعلوها ركام بيوت هُدمت فوقها؟؟!! كيف يسكت من شهد الشهادتين حين تطأ أقدام نجسة أرض الحرمين ومساجد الله؟؟!! قد يجيب أحدنا فيقول: لم أقبل ولم أسكت والجواب : من لم يتحرك ويعمل لتخليص الأمة كأمة مما هي فيه بإعلاء كلمة لا اله الا الله وإقامة دولة الخلافة الاسلامية …… فقد سكت وقبل. ولا حجة له ولا معاذير عند علاّم الغيوب. نحن بديننا أسياد فلا نقبل أن نكون عبيدا، خيارات طرق العبودية كثيرة ، وخيار السيادة والعزّ واحد، فمن فرّط فيما أمر الله وانحرف قيد أنملة يكون للعبودية راضيا وللذل متجها ولإرضاء أعداء الله والدين عاملا، طريق العزّة حددها ربنا جل وعلا وبينها نبيه صلوات ربي وسلامه عليه، لا تشكل على مسلم أن يفهمها ويعرفها ، وخيار المسلمين في هكذا ذلّ نعيشه هو هو لم يتغيّر ، ويحرم علينا أن نرتضي غيره أو أن نحيد عنه، وهو خيار ربنا جل وعلا بأن يكون المسلمون على قلب رجل واحد، جماعة واحده ، إمام واحد، كيان واحد، مستظلين بأحكام الله تبارك وتعالى ،،، خيار لا ثاني له لمن كان مؤمنا،والعمل له ظاهر بيّن لمن تتبع أحكام الله ، ولمن لم يستطع عقله أن يسعفه للتتبع فعليه بالرجوع لأهل العلم في المسألة الذين عاهدوا الله أن يكون لهذا الدين أمناء وحراس ، عاملين لرفعة الأمة وسؤددها ونهضتها،مدافعين عن حياض هذا الدين مما يراد إدخاله اليه من خبث عن طريق أئمة الضلال أتباع عبد الله بن أبي، حكاما كانوا أو علماء بلاط، أو ممن قدّموا أنفسهم بصفة المثقفين، أو من ادّعوا لأنفسهم حق الحديث وأخذ الزمام وهم ليسوا للحق أهل ، ولا لإعزاز هذا الدين وإعزاز أهله طالبون ، بل خدم وأبواق ومدّعون ، الصراع مع أنظمة الكفر التي بين ظهرانينا ( وكلها أنظمة كفر ) أمر حتمي وآكد الى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا ،،، وتصدي من حمل من المسلمين على عاتقه حمل وتبليغ أمانة الدين لأهل الضلال من حكام باعوا الأرض والعرض والدم ، هو عمل المسلم الحق ، ولا يمكن أن يصل بنا التفكير الى حدّ أن نقول أنّ هذا العمل فيه تقديم لدماء المسلمين رخيصة حين القيام بهذا الفرض ، كما لا يمكن أن نقول أن عدم القيام به حفظ لهذه الدماء، فطالما أن الإحتملات ( العقلية ) لهذه المسألة تتفاوت بيني وبين صاحب غير هذا الرأي فلن نتفق، والأصل أن نتفق، وطالما أن عقلنا القاصر لم يسعفنا لنتفق مع وجوب الاتفاق في مسألة هي من أسس هذا الدين ( حمله وتبليغه واحتكام المسلمين اليه) فالمسعف الوحيد لمن اختلفوا هو "" شرع الله تعالى "" ،، فلا فتنة حين ننفذ أوامر الله ، ولا إهدار للدماء حين التلبس بما أمر الله ، ولا تقية في مسألة دونها ذلّ أمة ، أسأل الله تبارك وتعالى أن تكون أقدامُنا على طريق خير الخلق سائرة ، وأن تكون العيون لنهج الحبيب المصطفى باصرة ، وأن نكون عن دروب شياطين الانس والجن من الهاجرين النابذين المخالفين المحاربين الصادّين ما حيينا،،، من أراد العزّة في دنياه فليتلمس طريقها ، ومن أراد لنفسه في الآخرة نجاة فليعد لها عدتها ، ومن كان عيشه لله خالصا مخلصا فلا يبيتن الا لبيعة خليفة عاملا ، ولإقامة دولة العزّ جادا مجتهدا ، فما العيش أخا الاسلام ان خلا من غاية عظيمة تسعد بها في دنياك ، وتنجي بها نفسك مما لا تحتمله الخلائق يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من أتى الله بقلب سليم. # فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات [ إضغط هنا للتسجيل ] فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات [ إضغط هنا للتسجيل ] كاتب مهتم ![]() فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات [ إضغط هنا للتسجيل ] تاريخ التسجيل: Aug 2004 المشاركات: 214 مزاجي حصل على 0 استياء في 0 مشاركة اضرب تحية وتعظيم سلام: 19 حصل على 57 تحية في 31 مشاركة Nominated 0 Times in 0 Posts TOTW/F/M Award(s): 0 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بداية أسأل الله تعالى أن يكون كلامي وكلام الإخوة جميعا خالصا لوجهه الكريم ، لا نبتغي من ورائه غير مرضاته وقطع طويل المسافات عن معصيته طمعا في رحمته لنا في الدنيا بإعزاز هذا الدين وأهله ورفع الجور والضيم عن المسلمين ، وفي الآخرة أن نكون في صحبة من اختار الله أن يكونوا من الأبرار الأطهار في يوم لا نحمل معنا فيه إلا العمل، ولا تنفعنا فيه إلا رحمته…… الجرح ينزف والدم مهراق لا ينقطع، سواء نهضنا الى مرتبة من آثروا الآخرة على الدنيا أم رضينا بالواقع وذله وابتعاده عن أحكام الله تبارك وتعالى، فلا تزال دماء المسلمين تُراق ، ولا تزال أعراضنا منتهكة ، ولا تزال بلادنا مرتعا للبغاث فهو فيها يستنسر ، لا زلنا – كمسلمين – متشتتين متفرقين ، كثير نحن بين الخلق عددا ، نكرات حين ينظر الينا عدو الله ، شراذمة الخلق فوق الأعناق يدوسون ، وبأقدامهم فوق الكرامة يطأون ، عابد الحجر والصنم كريم معتبر ، من يسجد للنار مكرّم بين الخلائق غير ممتهن ، ومن يعبد الله بحق ذليل محتقر ،، تلك الذلّة ليس الدين أساسها ، ولا الشرع مبعثها – والعياذ بالله – بل جالبها علينا هو نحن كأمة طالما استمر حال بعدنا عن شرع ربنا ، وعن نهج نبينا ، تحصد أيدينا اليوم سوء نبت البذار الذي غرسنا منذ هانت علينا دولة الحق، دولة القرآن ، دولة المصطفى صلى الله عليه وسلم ، دولة الخلافة الراشدة الأولى ، فلا نستغربنّ حالنا ومآلنا نتيجة لهوانها علينا كأمة ، فانقلب الحال الى أن أصبح الناظر – ان نظر الينا – لا يرانا الا ضعافا ، فاقدين للإرادة والقرار والعزيمة ، في ذيل القافلة (نُقاد) الى كل ما فيه لنا خسران ، ولعدونا فيه شأن وانتصار ، لا غرابة طالما ان الكفر وأهله هم الذين يقودون القافلة ، هم المتحكّمون اليوم في قرارنا وأمرنا. عجبت لهكذا حال كيف يقبله من انتسب الى خير أمة أخرجت للناس !! كيف يرضى من أعزّه الله بهذا الدين وأكرمه بهذه الرسالة أن لا يكون عاملا مخلصا مجدّا لتغيير حال الأمة هذا الى حال يليق بها وبرسالتها وبإرث أراق سلفنا دماءهم زكية طاهرة لأجله؟؟ كيف يقبل من شهد الشهادتين أن يرى مسلمة حُرّة يغتصبها كافر؟؟؟!!!! كيف يقبل من شهد الشهادتين بأن يرى أشلاء المسلمين تدوسها أالأقدام؟؟!! كيف يقبل من شهد الشهادتين بأن يرى دموع الأمهات الثكالى تُذرف على فلذات أكبادهن؟؟!! كيف يقبل من شهد الشهادتين بأن يحكمه أذناب عبيد خدم للغرب الكافر ؟؟؟!! كيف سكت من شهد الشهادتين حين يسمع أنّات المسلم تحت سياط جلادين أنذال؟؟!! كيف يسكت من شهد الشهادتين حين يرى أجسادا طيبة طاهرة يعلوها ركام بيوت هُدمت فوقها؟؟!! كيف يسكت من شهد الشهادتين حين تطأ أقدام نجسة أرض الحرمين ومساجد الله؟؟!! قد يجيب أحدنا فيقول: لم أقبل ولم أسكت والجواب : من لم يتحرك ويعمل لتخليص الأمة كأمة مما هي فيه بإعلاء كلمة لا اله الا الله وإقامة دولة الخلافة الاسلامية …… فقد سكت وقبل. ولا حجة له ولا معاذير عند علاّم الغيوب. نحن بديننا أسياد فلا نقبل أن نكون عبيدا، خيارات طرق العبودية كثيرة ، وخيار السيادة والعزّ واحد، فمن فرّط فيما أمر الله وانحرف قيد أنملة يكون للعبودية راضيا وللذل متجها ولإرضاء أعداء الله والدين عاملا، طريق العزّة حددها ربنا جل وعلا وبينها نبيه صلوات ربي وسلامه عليه، لا تشكل على مسلم أن يفهمها ويعرفها ، وخيار المسلمين في هكذا ذلّ نعيشه هو هو لم يتغيّر ، ويحرم علينا أن نرتضي غيره أو أن نحيد عنه، وهو خيار ربنا جل وعلا بأن يكون المسلمون على قلب رجل واحد، جماعة واحده ، إمام واحد، كيان واحد، مستظلين بأحكام الله تبارك وتعالى ،،، خيار لا ثاني له لمن كان مؤمنا،والعمل له ظاهر بيّن لمن تتبع أحكام الله ، ولمن لم يستطع عقله أن يسعفه للتتبع فعليه بالرجوع لأهل العلم في المسألة الذين عاهدوا الله أن يكون لهذا الدين أمناء وحراس ، عاملين لرفعة الأمة وسؤددها ونهضتها،مدافعين عن حياض هذا الدين مما يراد إدخاله اليه من خبث عن طريق أئمة الضلال أتباع عبد الله بن أبي، حكاما كانوا أو علماء بلاط، أو ممن قدّموا أنفسهم بصفة المثقفين، أو من ادّعوا لأنفسهم حق الحديث وأخذ الزمام وهم ليسوا للحق أهل ، ولا لإعزاز هذا الدين وإعزاز أهله طالبون ، بل خدم وأبواق ومدّعون ، الصراع مع أنظمة الكفر التي بين ظهرانينا ( وكلها أنظمة كفر ) أمر حتمي وآكد الى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا ،،، وتصدي من حمل من المسلمين على عاتقه حمل وتبليغ أمانة الدين لأهل الضلال من حكام باعوا الأرض والعرض والدم ، هو عمل المسلم الحق ، ولا يمكن أن يصل بنا التفكير الى حدّ أن نقول أنّ هذا العمل فيه تقديم لدماء المسلمين رخيصة حين القيام بهذا الفرض ، كما لا يمكن أن نقول أن عدم القيام به حفظ لهذه الدماء، فطالما أن الإحتملات ( العقلية ) لهذه المسألة تتفاوت بيني وبين صاحب غير هذا الرأي فلن نتفق، والأصل أن نتفق، وطالما أن عقلنا القاصر لم يسعفنا لنتفق مع وجوب الاتفاق في مسألة هي من أسس هذا الدين ( حمله وتبليغه واحتكام المسلمين اليه) فالمسعف الوحيد لمن اختلفوا هو "" شرع الله تعالى "" ،، فلا فتنة حين ننفذ أوامر الله ، ولا إهدار للدماء حين التلبس بما أمر الله ، ولا تقية في مسألة دونها ذلّ أمة ، أسأل الله تبارك وتعالى أن تكون أقدامُنا على طريق خير الخلق سائرة ، وأن تكون العيون لنهج الحبيب المصطفى باصرة ، وأن نكون عن دروب شياطين الانس والجن من الهاجرين النابذين المخالفين المحاربين الصادّين ما حيينا،،، من أراد العزّة في دنياه فليتلمس طريقها ، ومن أراد لنفسه في الآخرة نجاة فليعد لها عدتها ، ومن كان عيشه لله خالصا مخلصا فلا يبيتن الا لبيعة خليفة عاملا ، ولإقامة دولة العزّ جادا مجتهدا ، فما العيش أخا الاسلام ان خلا من غاية عظيمة تسعد بها في دنياك ، وتنجي بها نفسك مما لا تحتمله الخلائق يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من أتى الله بقلب سليم. # فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات [ إضغط هنا للتسجيل ] فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات [ إضغط هنا للتسجيل ] كاتب مهتم ![]() فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات [ إضغط هنا للتسجيل ] تاريخ التسجيل: Aug 2004 المشاركات: 214 مزاجي حصل على 0 استياء في 0 مشاركة اضرب تحية وتعظيم سلام: 19 حصل على 57 تحية في 31 مشاركة Nominated 0 Times in 0 Posts TOTW/F/M Award(s): 0 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بداية أسأل الله تعالى أن يكون كلامي وكلام الإخوة جميعا خالصا لوجهه الكريم ، لا نبتغي من ورائه غير مرضاته وقطع طويل المسافات عن معصيته طمعا في رحمته لنا في الدنيا بإعزاز هذا الدين وأهله ورفع الجور والضيم عن المسلمين ، وفي الآخرة أن نكون في صحبة من اختار الله أن يكونوا من الأبرار الأطهار في يوم لا نحمل معنا فيه إلا العمل، ولا تنفعنا فيه إلا رحمته…… الجرح ينزف والدم مهراق لا ينقطع، سواء نهضنا الى مرتبة من آثروا الآخرة على الدنيا أم رضينا بالواقع وذله وابتعاده عن أحكام الله تبارك وتعالى، فلا تزال دماء المسلمين تُراق ، ولا تزال أعراضنا منتهكة ، ولا تزال بلادنا مرتعا للبغاث فهو فيها يستنسر ، لا زلنا – كمسلمين – متشتتين متفرقين ، كثير نحن بين الخلق عددا ، نكرات حين ينظر الينا عدو الله ، شراذمة الخلق فوق الأعناق يدوسون ، وبأقدامهم فوق الكرامة يطأون ، عابد الحجر والصنم كريم معتبر ، من يسجد للنار مكرّم بين الخلائق غير ممتهن ، ومن يعبد الله بحق ذليل محتقر ،، تلك الذلّة ليس الدين أساسها ، ولا الشرع مبعثها – والعياذ بالله – بل جالبها علينا هو نحن كأمة طالما استمر حال بعدنا عن شرع ربنا ، وعن نهج نبينا ، تحصد أيدينا اليوم سوء نبت البذار الذي غرسنا منذ هانت علينا دولة الحق، دولة القرآن ، دولة المصطفى صلى الله عليه وسلم ، دولة الخلافة الراشدة الأولى ، فلا نستغربنّ حالنا ومآلنا نتيجة لهوانها علينا كأمة ، فانقلب الحال الى أن أصبح الناظر – ان نظر الينا – لا يرانا الا ضعافا ، فاقدين للإرادة والقرار والعزيمة ، في ذيل القافلة (نُقاد) الى كل ما فيه لنا خسران ، ولعدونا فيه شأن وانتصار ، لا غرابة طالما ان الكفر وأهله هم الذين يقودون القافلة ، هم المتحكّمون اليوم في قرارنا وأمرنا. عجبت لهكذا حال كيف يقبله من انتسب الى خير أمة أخرجت للناس !! كيف يرضى من أعزّه الله بهذا الدين وأكرمه بهذه الرسالة أن لا يكون عاملا مخلصا مجدّا لتغيير حال الأمة هذا الى حال يليق بها وبرسالتها وبإرث أراق سلفنا دماءهم زكية طاهرة لأجله؟؟ كيف يقبل من شهد الشهادتين أن يرى مسلمة حُرّة يغتصبها كافر؟؟؟!!!! كيف يقبل من شهد الشهادتين بأن يرى أشلاء المسلمين تدوسها أالأقدام؟؟!! كيف يقبل من شهد الشهادتين بأن يرى دموع الأمهات الثكالى تُذرف على فلذات أكبادهن؟؟!! كيف يقبل من شهد الشهادتين بأن يحكمه أذناب عبيد خدم للغرب الكافر ؟؟؟!! كيف سكت من شهد الشهادتين حين يسمع أنّات المسلم تحت سياط جلادين أنذال؟؟!! كيف يسكت من شهد الشهادتين حين يرى أجسادا طيبة طاهرة يعلوها ركام بيوت هُدمت فوقها؟؟!! كيف يسكت من شهد الشهادتين حين تطأ أقدام نجسة أرض الحرمين ومساجد الله؟؟!! قد يجيب أحدنا فيقول: لم أقبل ولم أسكت والجواب : من لم يتحرك ويعمل لتخليص الأمة كأمة مما هي فيه بإعلاء كلمة لا اله الا الله وإقامة دولة الخلافة الاسلامية …… فقد سكت وقبل. ولا حجة له ولا معاذير عند علاّم الغيوب. نحن بديننا أسياد فلا نقبل أن نكون عبيدا، خيارات طرق العبودية كثيرة ، وخيار السيادة والعزّ واحد، فمن فرّط فيما أمر الله وانحرف قيد أنملة يكون للعبودية راضيا وللذل متجها ولإرضاء أعداء الله والدين عاملا، طريق العزّة حددها ربنا جل وعلا وبينها نبيه صلوات ربي وسلامه عليه، لا تشكل على مسلم أن يفهمها ويعرفها ، وخيار المسلمين في هكذا ذلّ نعيشه هو هو لم يتغيّر ، ويحرم علينا أن نرتضي غيره أو أن نحيد عنه، وهو خيار ربنا جل وعلا بأن يكون المسلمون على قلب رجل واحد، جماعة واحده ، إمام واحد، كيان واحد، مستظلين بأحكام الله تبارك وتعالى ،،، خيار لا ثاني له لمن كان مؤمنا،والعمل له ظاهر بيّن لمن تتبع أحكام الله ، ولمن لم يستطع عقله أن يسعفه للتتبع فعليه بالرجوع لأهل العلم في المسألة الذين عاهدوا الله أن يكون لهذا الدين أمناء وحراس ، عاملين لرفعة الأمة وسؤددها ونهضتها،مدافعين عن حياض هذا الدين مما يراد إدخاله اليه من خبث عن طريق أئمة الضلال أتباع عبد الله بن أبي، حكاما كانوا أو علماء بلاط، أو ممن قدّموا أنفسهم بصفة المثقفين، أو من ادّعوا لأنفسهم حق الحديث وأخذ الزمام وهم ليسوا للحق أهل ، ولا لإعزاز هذا الدين وإعزاز أهله طالبون ، بل خدم وأبواق ومدّعون ، الصراع مع أنظمة الكفر التي بين ظهرانينا ( وكلها أنظمة كفر ) أمر حتمي وآكد الى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا ،،، وتصدي من حمل من المسلمين على عاتقه حمل وتبليغ أمانة الدين لأهل الضلال من حكام باعوا الأرض والعرض والدم ، هو عمل المسلم الحق ، ولا يمكن أن يصل بنا التفكير الى حدّ أن نقول أنّ هذا العمل فيه تقديم لدماء المسلمين رخيصة حين القيام بهذا الفرض ، كما لا يمكن أن نقول أن عدم القيام به حفظ لهذه الدماء، فطالما أن الإحتملات ( العقلية ) لهذه المسألة تتفاوت بيني وبين صاحب غير هذا الرأي فلن نتفق، والأصل أن نتفق، وطالما أن عقلنا القاصر لم يسعفنا لنتفق مع وجوب الاتفاق في مسألة هي من أسس هذا الدين ( حمله وتبليغه واحتكام المسلمين اليه) فالمسعف الوحيد لمن اختلفوا هو "" شرع الله تعالى "" ،، فلا فتنة حين ننفذ أوامر الله ، ولا إهدار للدماء حين التلبس بما أمر الله ، ولا تقية في مسألة دونها ذلّ أمة ، أسأل الله تبارك وتعالى أن تكون أقدامُنا على طريق خير الخلق سائرة ، وأن تكون العيون لنهج الحبيب المصطفى باصرة ، وأن نكون عن دروب شياطين الانس والجن من الهاجرين النابذين المخالفين المحاربين الصادّين ما حيينا،،، من أراد العزّة في دنياه فليتلمس طريقها ، ومن أراد لنفسه في الآخرة نجاة فليعد لها عدتها ، ومن كان عيشه لله خالصا مخلصا فلا يبيتن الا لبيعة خليفة عاملا ، ولإقامة دولة العزّ جادا مجتهدا ، فما العيش أخا الاسلام ان خلا من غاية عظيمة تسعد بها في دنياك ، وتنجي بها نفسك مما لا تحتمله الخلائق يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من أتى الله بقلب سليم. ![]() ![]() |
| | |
|
| | #8 (permalink) |
| عضو جديد | فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات [ إضغط هنا للتسجيل ] فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات [ إضغط هنا للتسجيل ] ![]() ![]() |
| | |
|
![]() |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| القوانين .. قبل طرح اي موضوع | عيون الحب | صحة الأنسان - فوائد الأغذيه ومضارها - نصائح طبيه | 4 | 05-16-2011 12:27 AM |
| موضوع عن الماء | مستر نواف | مواضيع عامه - مقالات عامة - معلومات حيويه | 9 | 03-12-2010 09:02 PM |
| كيف تضع موضوع مميزاً | *~(عبود)~* | مواضيع عامه - مقالات عامة - معلومات حيويه | 6 | 02-01-2010 12:13 PM |
| موضوع رومنسي جدا | يمكن احبك | خواطر - كلمات حب - نثريات ادبيه | 11 | 11-28-2009 12:23 AM |
| أدوات الموضوع | |
| |
| | | | | |
| | | | | |
| | | | | |
| |
| LinkBack |
LinkBack URL |
About LinkBacks |
SEO by vBSEO 3.6.0